فيلا فاخرة من ست غرف نوم تقع داخل وادي الغولف في ماربيا في نويفا أندلوسيا، ماربيا
مرحبًا بك في هذه الفيلا الاستثنائية التي تجمع بين الهندسة المعمارية العضوية والراحة العصرية في واحدة من أكثر المناطق رسوخًا في نويفا أندلوسيا بماربيا. تقع الفيلا على بُعد دقائق من بويرتو بانوس وملاعب الغولف الرائدة والمدارس الدولية ووسائل الراحة الأساسية، وتوفر الخصوصية والوصول المباشر إلى الوجهات الرئيسية في ماربيا.
تتوزع الفيلا على طابقين وتتألف من ست غرف نوم، كل منها بحمام داخلي. تم ترتيب التصميم بعناية لتحسين الأداء الوظيفي، حيث تقع جميع مساحات المعيشة الرئيسية في الطابق الرئيسي ومناطق مخصصة للترفيه والاستجمام في الطابق السفلي.
عند المدخل، يتصل الردهة المركزية بمنطقة معيشة مزدوجة، ومساحة لتناول الطعام، ومطبخ مجهز بالكامل مع مخزن منفصل. تحدد الخطوط المعمارية النظيفة والمواد الطبيعية التصميمات الداخلية، مما يخلق الاستمرارية بين المناطق الداخلية والخارجية. يتميز الجناح الرئيسي بالخصوصية مع إمكانية الوصول المباشر إلى الحديقة والتراس وإطلالات مفتوحة على المناظر الطبيعية المحيطة. تتوزع خمس غرف نوم إضافية موزعة بالتساوي، كل منها مصممة بمساحة تخزين متكاملة ومرافق داخلية. توجد غرفة إضافية تُستخدم كمكتب أو صالة تلفزيون، مما يوفر مرونة في الاستخدام اليومي.
تم تصميم الطابق السفلي كمنطقة خاصة للاستجمام والترفيه. يوجد في وسطه حوض سباحة داخلي بتصميم مستوحى من السينوتة يشتمل على حجر طبيعي وشلال مائي، مما يخلق نقطة محورية معمارية مميزة. يحيط بهذه المساحة منطقة سبا كاملة، بما في ذلك حمّام تقليدي وساونا ومغطس بارد وصالة ألعاب رياضية. تشتمل غرفة الترفيه المنفصلة على بار ومنطقة سينما ومساحة للبلياردو. يشمل هذا الطابق أيضاً شقة للموظفين، وقبو للنبيذ، ومرآب آمن مع مدخل مباشر إلى العقار.
تتميز المناطق الخارجية بحدائق ناضجة ومناظر طبيعية استوائية. يتكامل حوض السباحة المصمم على شكل بحيرة والذي تم تشطيبه بألوان طبيعية مع شرفة بلون الرمال تمتد إلى مناطق متعددة للجلوس والاسترخاء. توفر شرفة المراقبة المغطاة مساحة خارجية لتناول الطعام في الهواء الطلق مع بار مدمج وصالة مظللة مصممة للاستخدام النهاري والتجمعات المسائية.
يقع العقار داخل وادي الجولف في ماربيا، ويستفيد من بيئة سكنية هادئة مع بقائه قريباً من الخدمات الرئيسية والمرافق الترفيهية. يعطي التصميم المعماري الأولوية للتوازن بين الراحة الداخلية والمعيشة في الهواء الطلق والخصوصية، مما يجعله مكاناً مناسباً للإقامة.